- عفوا 000 احمد الجارالله
- تابعت فبل ايام مقابلة الاستاذ احمد الجارالله رئيس تحرير جريدة السياسه في قناة
- سكوب وفيها اشبع مجلس الامه الانتقاد وحمله مسؤولية تراجع وتعطيل التنميه وساهم في ظهور الحميه القبليه والطائفيه وتفشي الفساد وحتى تراحع مؤشر البورصه.
وتطرق للدستور وقال بانه وضع في ظرف استثنائي كتهديدات عبد الكريم قاسم ورفض الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت لانضمام الكويت للامم المتحده ولذلك اقر على عجل ولم ياخذ المجلس التاسيسي الوقت الكافي لمناقشته ودراسته.
وللامانه دائما ماتكون انطباعاتي حيال الاستاذ الجارالله في مقابلاته المتكرره في وسائل الاعلام بان اسلوبه وطرحه في الكتابه افضل بكثير من الحديث المباشر في القنوات الفضائيه
لعدة اسباب ابرزها افكاره غبر مترابطه ويقفز من فكره لفكره دون رابط فيما بينهما مما يوقعه في مطب وهذا ماحدث في لقاءه الاخير عندما قال بان السلطه تحتاج الى " زند متين وليش كرش كبير "
وكررها اكثر من مره للاسف وهنا علامة استفهام كبيره على هذا الطرح , وعلى حد فهمي هذا تحريض مباشر للسلطه للانقلاب على الديمقراطيه , وهنا نستغرب من رئيس تحرير وصاحب وسيله اعلاميه مخضرمه ان يجنح الى مثل هذه الدعوات بدلا من المطالبه من المزيد من الحريات وعدم التضييق على الشعب واصلاح المسار , نعم انحرفت الاوضاع والبلد تعج بفوضى سياسيه واخلاقيه وكل المساوىء التي ذكرتها لكن هل يعني ذلك الغاء الديمقراطيه واختزال كل الممارسات الخاطئه في دور المجلس , لا يااستاذ احمد بل الحكومه ايضا تتحمل وزر و المسؤولية الاكبر في تلك الاخطاء التراكميه تقع على عاتقها لانها من زرعت والان هي تحصد عبر تعديلها للدوائر في عام 1980 وفق حسبتها السياسيه وبهدف ابعاد قوى سياسيه كانت مشاكسه لها في ذلك الوقت . وفي تصوري هو التحول الرئيسي والانعطافه التاريخيه فيما وصلت له الكويت من تراجع وهو ماساهم في ظهور القبليه والطائفيه وممارسات الكراهيه ومايحتويه اليوم من صراع بدو وحضر عبر تراشق فضائي للاسف هي ترعاه وتغذيه . استاذي احمد الجارالله لايوجد عيب في الديمقراطيه بقدر مايكون العيب في التطبيق وقد تكون المساله مسالة وقت لعبور النفق لكن علينا جميعا البحث في كيفية عبوره وليس محاولة تهميش والغاء هذه التجربه , نفهم حنقك وحنق الاخرين على المجلس , لكن اخشى ماخشاه ان يكون هذا الحنق مرده التحول الدراماتيكي وتبادل الصفوف في السنوات الاخيره في اداء المجلس وانتقال دفة المعارضه الى قوى في السابق كانت مواليه للسلطه , وقد تكون مصالح البعض تضررت نتيجة هذا التحول . بالمجمل استاذ احمد مالذي يمنع الحكومه هي الاخرى ان تنجز مالذي يمنعها من بناء مستشفى جابر وهي قد ارست مناقصته قبل سنوات مالذي يمنعها من بناء جامعة الشداديه وقد بنت سوره ايضا من سنوات مالذي يمنعها من اكمال وتجهيز استاد جابر وقد بنته وغيرها من مشاريع حتى قوانين الاصلاح الرياضي لم تتنفذها اتصور ساعتها ستجد الجميع يصفق لها بما فيهم المجلس .
* الا على طاري البورصه استاذ احمد يوم الاثنين الماضي هوى مؤشر البورصه نزولا الى167 نقطه بسبب صراع الجبابره لابناقة وجمل المجلس .
السبت، 17 أكتوبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق