يشكل إعتقال المحامي والكاتب محمد عبد القادر الجاسم معضلة حقيقية أمام فهمنا لسير الأمور في الكويت
بمعنى كيف يمكن إعتقال شخص على كتابات مضى عليها زمن وعلى كتب تم ترخيصها من وزارة الأعلام
الا يفترض وفق مايقوله العقل والمنطق مسائلة وزارة الأعلام عن ماورد في تلك الكتب على إفتراض انه ورد
بها ماترفضه وتعتقده السلطه بأنه مخالف لمنطقها ولمعلوماتها . لماذا تلك القرارات المفاجئه وقضية الاعتقال
وإتهامات تصل لقلب نظام الحكم . انا لا افهم حقيقة مزاج السلطة في إعتقال الجاسم ولكنني ارفض تلك الخطوة
وأعلن تضامني مع الجاسم إزاء تقييد حريته وسأكون متواجدا يوم التلاثاء في ساحة الإرادة للتعبير عن رفضي
لعملية إعتقاله .
نقطة أخرى :
أخوكم غشيم في عالم التدوين ولذلك لا أعرف كيف أنزل الصور في الموقع .
الأحد، 16 مايو 2010
الخميس، 6 مايو 2010
موقف العنجرى ومبادرة الجاسم
"ان الدعوة الى الفئوية، ايا كان نوعها، لا تقودنا الا الى الكراهية بين افراد المجتمع ولا ينادي بها او يغذيها الا اصحاب المآرب الخاصة او الجهلة الذين لا يقدرون عواقبها، لان المواطن الصالح الواعي يدرك أنها منزلق خطر يؤدي الى الاضرار بالجميع." كان هذه فقرة من مقال للنائب السابق مشاري العنجري الذي نشرة في صحيفة القبس قبل أيام تعليقا على ظهور النزعة العنصرية في المجتمع , وكم يسعدنا مثل هذا الطرح الذي عبر عنه السيد العنجري لأنه يشعرك بأن المجتمع الكويتي لايزال يزخر بالعقلاء وأنهم لن يسمحوا بأن ينزلق البلد الى مرتع الفتنة مهما علاء صوت الجهال الذين يقفون وراء إشعال نيرانها . العنجري أثبت أنه صوت وطني بحق ولذلك المطلوب أكثر من عنجري ليعلن بصراحة رفضه للممارسات الممجوجة التي ينفذها هؤلاء الصبيان ضد أبناء القبائل وضد تفتيت المجتمع وضرب كيانه في العمق , في ظل حكومة أبدت عجزها في وقف هذا الإنحدار والتعاطي مع هذا الاسفاف وفي أحيان تهاون في صيانة وحدة هذا المجتمع . من هنا فأننا ترى أن مبادرة محمد عبد القادر الجاسم التي طرحها قبل يومين والتي أيد فيها رأي مشاري العنجري تستحق التفعيل والتي طلب منه تبني مشروع وطني وإستضافة شخصيات قبلية لتأكيد اللحمة الحضرية القبلية ولجسر الهوة التي يعمد بعض الصبية الى توسيعها والى ايجاد شرخ في العلاقات الحضرية البدوية . هذا التحرك يؤكد وجود رجال في الوطن لايمكن أن يقفوا موقف المتفرج على هذا العبث كما أنهم اليوم يرون أبناء القبائل لبنة أساسية في المجتمع و ليس كما يراهم البعض رعاة إبل وغنم في صحراء فقط , فيهم وزراء و نواب و أعضاء في المجلس البلدي ومستشارين وقيادين وأطباء ومعلمين وأساتذة جامعات ومهنسين وقياديين عسكريين أي هم من الأدوات الفاعلة في المجتمع ولايجب الإستهانة بدورهم و شأنهم شأن أي فئة أخرى لها مساهماتها الايجابية .لذا فإن تحرك العنجري والجاسم هو بلا شك تحرك محمود ونابع من حس وطني وفي سياق إستشعار خطورة الوضع على الجميع وفي العمل على وأد هذه الفتنة .
موقف العنجري ومبادرة الجاسم
"ان الدعوة الى الفئوية، ايا كان نوعها، لا تقودنا الا الى الكراهية بين افراد المجتمع ولا ينادي بها او يغذيها الا اصحاب المآرب الخاصة او الجهلة الذين لا يقدرون عواقبها، لان المواطن الصالح الواعي يدرك أنها منزلق خطر يؤدي الى الاضرار بالجميع." كان هذه فقرة من مقال للنائب السابق مشاري العنجري الذي نشرة في صحيفة القبس قبل أيام تعليقا على ظهور النزعة العنصرية في المجتمع , وكم يسعدنا مثل هذا الطرح الذي عبر عنه السيد العنجري لأنه يشعرك بأن المجتمع الكويتي لايزال يزخر بالعقلاء وأنهم لن يسمحوا بأن ينزلق البلد الى مرتع الفتنة مهما علاء صوت الجهال الذين يقفون وراء إشعال نيرانها . العنجري أثبت أنه صوت وطني بحق ولذلك المطلوب أكثر من عنجري ليعلن بصراحة رفضه للممارسات الممجوجة التي ينفذها هؤلاء الصبيان ضد أبناء القبائل وضد تفتيت المجتمع وضرب كيانه في العمق , في ظل حكومة أبدت عجزها في وقف هذا الإنحدار والتعاطي مع هذا الاسفاف وفي أحيان تهاون في صيانة وحدة هذا المجتمع . من هنا فإننا ترى أن مبادرة محمد عبد القادر الجاسم التي طرحها قبل يومين والتي أيد فيها رأي مشاري العنجري تستحق التفعيل والتي طلب منه تبني مشروع وطني وإستضافة شخصيات قبلية لتأكيد اللحمة الحضرية القبلية ولجسر الهوة التي يعمد بعض الصبية الى توسيعها والى ايجاد شرخ في العلاقات الحضرية البدوية . هذا التحرك يؤكد وجود رجال في الوطن لايمكن أن يقفوا موقف المتفرج على هذا العبث كما أنهم اليوم يرون أبناء القبائل لبنة أساسية في المجتمع و ليس كما يراهم البعض رعاة إبل وغنم في صحراء فقط , فيهم وزراء و نواب و أعضاء في المجلس البلدي ومستشارين وقيادين وأطباء ومعلمين وأساتذة جامعات ومهنسين وقياديين عسكريين أي هم من الأدوات الفاعلة في المجتمع ولايجب الإستهانة بدورهم و شأنهم شأن أي فئة أخرى لها مساهماتها الايجابية .لذا فإن تحرك العنجري والجاسم هو بلا شك تحرك محمود ونابع من حس وطني وفي سياق إستشعار خطورة الوضع على الجميع وفي العمل على وأد هذه الفتنة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)